⛔ لا تقنعوني

محرر 14 سبتمبر 2018
⛔ لا تقنعوني
ابو حمزة باسردة
ابو حمزة باسردة

عدن نيوز - كتابات:

🔹مصر بقيادة الرئيس السيسي تصدر قراراتها بمعاملة اليمنيين والسوريين في حق التملك والعمل ودراسة أبنائهم مثلهم مثل اشقائهم المصريين

🔹تركيا بقيادة اردوغان تعامل اليمنيين والسوريين مثلهم مثل اشقائهم الاتراك

🔸وفي المقابل رايت مقاطع ادمت قلبي وابكت عيني لحسرة اطفال النازحين اليمنيين والسوريين وهم يصدون من ابواب مدارس المملكة السعودية الشقيقة ..

#وقبلها رايت معاناة الاف المغتربين اليمنيين الذين اضطروا لمغادرة المملكة بسبب الإجراءات الأخيرة رغم أن بعضهم يقيم في المملكة منذعشرات السنين ولم يعد له في اليمن لاجار ولادار.

⛔لاتقنعوني أن هذه سياسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز ملك الحزم والعزم حفظه الله.
ولاسياسة ولي عهده الامين اﻷمير محمد حفظه الله الذي استبشر بمقدمه اليمنيون والسوريون واستبشر معهم العرب والعالم .
بل ولاسياسة الاسرة المالكة الكريمة بالمملكة .

. ربما تكون سياسة بعض مستشاري السوء المرتبطين بأجندات إقليمية صغيرة لاتراعي مصالح المملكة .

✒ازعم اني من قراء تاربخ المنطقة جيدا وتحديدا تاريخ الدولة السعودية الجديدة منذعهد المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله .

✒لم أجد في تاريخهم المجيد الا كل الترحاب وحسن الضيافة والكرم مع كل ضيوفهم سواء من القادة السياسيين الذين اضطروا لمغادرة بلدانهم أو من المواطنين المشردين من دولهم .

✒فقد احتضنوا القيادات اليمنية النازحة نتيجة الصراع الملكي الجمهوري بعدثورة سبتمبر ومازالوا معززين مكرمين الى اليوم .

✒كما احتضنوا الرئيس التونسي السابق ورئيس وزراء باكستان نوازشريف وغيرهم وغيرهم من القيادات السياسية والعلمية والدينية من مختلف ارجاء العالم الإسلامي .ومازال بعضهم حتى اليوم في المملكة معززين مكرمين .

✒وعلى مستوى الشعوب فقد احتضنت المملكة النازحين من الشعب البرماوي الشقيق ومنحت للكثير منهم الجنسية ووفرت لهم كل سبل العيش الكريم حتى اصبح لبعضهم مكانة مرموقة في المجتمع السعودي.

✒ولماذا نذهب بعيدا فمن الذي احتضن اليمنيين والسوريين في محنتهم الأخيرة الا أشقاؤهم في قيادة المملكة كون المملكة تتصدر قيادة العرب والمسلمين اليوم في مواجهة المشاريع الذي تستهدف الأمة وجودا ومقدرات .

فهل يصدق عاقل انها تحتضنهم وتقدم الغالي والنفيس من اجل قضيتهم ثم بعد ذلك تضيق عليهم وتسعى لطردهم قبل انجاز تحرير بلديهم الذي تتحمل فيه المملكة العبئ الأكبر بحكم ريادتها ومكانتها ومحورية دورها !

✒لقد عرفت الأسرة المالكة السعودية منذعهد المؤسس الراحل رحمه الله مرورا بأبنائه الملوك من بعده أنها اكثر الأسر الحاكمة في العالم الإسلامي رحمة بالمستضعفين من ابناء الأمة وتفاعلا مع قضاياهم وبذلك استحقت هذه الأسرة من شعوب الأمة كل الحب والولاء واستحقت من الله المدد والتوفيق.

✒وإذا كانت قيادات المملكة المتعاقبة قد قدمت هذه الرعاية لكل المسلمين القريب والبعيد فكيف بنا نحن اليمنيون الذين نحن منها وهي منا وهي أولى بنا من الأتراك والمصريين فقضيتها قضيتنا ومصابها مصابنا ومسؤليتها الإنسانية والدينية عنا لاتقل عن مسؤليتنا عن انفسنا .

🔹هل تريدون بعد كل ذلك أن تقنعوني أن قيادة المملكة الرشيدة يمكن أن تكون هذه سياستها وتوجهها نحو اشقائها من اليمنيين والسوريين.

🔹هل تريدون أن تقنعوني أن هذا هو توجه الملك الإنسان سلمان حفظه الله المعروف بحنوه على الصغير والكبير .

🔹قطعا ليس هذا توجه خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ولاالوجه المشرق البهي الذي يسعى ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان نصره الله أن يقدمه عن المملكة للعرب وللعالم.

🔹ومرة أخرى اقول حتما إنها أخطاء بعض مستشاري السوء التي ستصحح بمجرد اتضاح الصورة لدى القيادة السعودية الكريمة .. فلاتقنعوني بغير ذلك .. والأيام بيننا.

📝 ابو حمزة باسردة

بقلم - ابو حمزة باسردة
 
رابط مختصر