تقرير اسرائيلي يأمل بأن تستغل أبوظبي الازمة الخليجية وتعزز نفوذها بغزة من خلال دحلان

محرر 17 أغسطس 2017
تقرير اسرائيلي يأمل بأن تستغل أبوظبي الازمة الخليجية وتعزز نفوذها بغزة من خلال دحلان

اعتبر مركز أبحاث إسرائيلي مرتبط بدوائر صنع القرار في تل أبيب أن التفاهمات التي توصلت إليها حركة المقاومة حماس مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان ستعزز نفوذ أبوظبي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال “مركز يروشليم لدراسة الجمهور والمجتمع” إن أبوظبي ستكون المصدر الرئيس لتمويل المشاريع التي يعد دحلان بتنفيذها في قطاع غزة.

وأشار إلى أن الإمارات ستحاول استغلال الأزمة الخليجية وحاجة “حماس” لتحسين الأوضاع في القطاع من خلال عرض طرح بتدشين محطة توليد كهرباء جديدة وبناء مستشفى كبير، إلى جانب العديد من المشاريع الهادفة إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية.

وأكد تقرير المركز على أن الهدف الرئيس لكل من أبوظبي ودحلان ومصر هو العمل على طرد قطر من القطاع، متوقعا أن نفوذ الإمارات سيتعزز بتعزيز نفوذ دحلان نفسه في غزة أولا وفي الضفة لاحقا.

ووفقا للتقرير فإن دحلان المقيم في أبوظبي سيوظف غزة كمنطلق لتعزيز مكانته في الضفة الغربية أيضا، لا سيما في ظل الحديث عن تراجع الوضع الصحي لرئيس السلطة محمود عباس.

ويرى كاتب التقرير بن مناحيم، أن إسرائيل ستستفيد أيضا من عودة دحلان لأنه سيمثل حلقة الوصل مع إسرائيل، “حيث يفترض أن يسهم في تقليص فرص اندلاع مواجهات بين حماس وإسرائيل”.

ويلفت إلى أن مصر معنية أيضا “بتعزيز مكانة دحلان في القطاع من خلال خلق انطباع للغزيين بأنه لعب الدور الرئيس في تقليص مظاهر الأزمة المعيشية التي يعانون منها”، وهو يتوقع أن يعود دحلان للقطاع بعد فتح مصر لمعبر رفح بشكل كامل “حتى يتم تسجيل هذا الإنجاز على اسمه”.

وكان المعلق العسكري الإسرائيلي ألون بن دافيد كشف أن عودة دحلان للقطاع “ستتم بموافقة صامتة من وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان”، وفق تعبيره.

وفي مقال نشرته صحيفة “معاريف” قبل أسبوع قال بن دافيد إن ليبرمان الذي وصفه بـ”صديق دحلان” معني بأن يرى أن عودة الأخير ستصب في صالح إسرائيل، واستدرك قائلا إن حماس ليبرمان لعودة دحلان للقطاع لا يعبر عن موقف الحكومة الإسرائيلية، مشيرا إلى أنها لم تجر أي بحث حول الموقف من تفاهمات “حماس-دحلان”.

 
رابط مختصر