الانقلابيون يطلقون النار على ولد الشيخ في صنعاء

محرر 322 مايو 2017
الانقلابيون يطلقون النار على ولد الشيخ في صنعاء
The United Nations Special Envoy to Yemen Ismail Ould Cheikh Ahmed speaks to the press upon his arrival at Sanaa international airport on May 22, 2017. / AFP PHOTO / MOHAMMED HUWAIS

عدن نيوز:متابعات/

اعترض عناصر من ميليشيات الحوثي مدججة بالأسلحة الرشاشة، يتقدمهم القيادي صادق أبو شوارب، موكب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عقب خروجه من صالة مطار صنعاء، حسب ما أفاد شهود عيان .

 وأطلق أحد هؤلاء العناصر الحوثية النار باتجاه موكب المبعوث الأممي، ما دفع أفراد الحماية الأمنية المكلفة بحراسة ولد الشيخ للرد عبر إطلاق النار وتفريق المتظاهرين وإعادة فتح الطريق.

وكان ولد الشيخ أحمد قد وصل إلى صنعاء في إطار جولة بدأها الأسبوع الماضي في الرياض، في محاولة لإحياء مشاورات السلام المتوقفة منذ أغسطس/آب العام الماضي، بعد مشاورات الكويت التي استمرت ثلاثة أشهر وانتهت برفض الانقلابيين التوقيع على اتفاق عرضه المبعوث الأممي في نهاية المفاوضات. وسبق وصول ولد الشيخ إلى صنعاء بساعات قليلة، انتقادات وجهها المتحدث باسم المتمردين الحوثيين محمد عبد السلام للأمم المتحدة ووصفها بالعاجزة، وعدم الوفاء بتعهداتها. الناطق باسم ميليشيات الحوثي قال إن “الأمم المتحدة لا تتحرك إلا برغبة من الأطراف الأخرى لإيهام العالم أن ثمة عملية تفاوض سياسية قائمة”.

 وأضاف: “اللقاءات مع الأمم المتحدة باتت جزءا من العبث، طالما وهي عاجزة عن فعل أي شيء حتى تفي بتعهداتها الإنسانية والأخلاقية، أو تعلن موقفا صريحا”. كما اتهم الأمم المتحدة بالتواطؤ مع الحكومة الشرعية في نقل البنك المركزي من صنعاء إلى عدن في سبتمبر/أيلول من العام المنصرم. ووفق مصادر حكومية، فإن ولد الشيخ يسعى خلال جولته الحالية لإقناع أطراف الأزمة بالموافقة على تنفيذ حزمة من الإجراءات الأمنية التي من شأنها إعادة بناء الثقة وإبرام هدنة مؤقتة خلال رمضان قابلة للتمديد.

ووفق مصادر قريبة من ولد الشيخ أحمد، تشمل المقترحات الجديدة التي تم بحثها الأسبوع الماضي مع الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه في الرياض: – انسحاب الميليشيات الحوثية من ميناء ومدينة الحديدة ووضعهما تحت إشراف الأمم المتحدة لتسهيل دخول المساعدات الإغاثية ووضمان وصولها إلى المناطق المتضررة. – توقيف العملية العسكرية التي تسعى قوات الشرعية و التحالف العربي لتنفيذها لاستعادة السيطرة على الساحل الغربي لليمن. – إعادة فتح مطار صنعاء. – إطلاق سراح المعتقلين والأسرى. – تفعيل لجان مراقبة وقف إطلاق النار. – التحضير، إذا التزم أطراف الصراع بوقف النار، لعقد جولة مشاورات بعد رمضان.

 
رابط مختصر