الجزيرة: الإمارات توظف العمليات العسكرية في اليمن “لتصفية الحسابات”

محرر 227 مايو 2017
الجزيرة: الإمارات توظف العمليات العسكرية في اليمن “لتصفية الحسابات”

عدن نيوز - الإمارات71:

شرت قناة “الجزيرة” تقريرا اتهمت فيه أبوظبي صراحة باستخدام العمليات العسكرية في اليمن لتصفية الحسابات مع ثورة 11 فبراير 2011. ولأهمية التقرير فإن “الإمارات71” ينشر الجزء الخاص منه عن الإمارات، إذ من المنتظر أن تنفي الدولة هذه الأنباء.

واستهل التقرير: تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية الأميركية ضد عناصر يشتبه ارتباطها بتنظيم القاعدة في اليمن منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقاليد السلطة في يناير الماضي، سواء بالضربات الجوية بطائرات مسيّرة، أو بالإنزال الجوي وبمشاركة الأباتشي، وآخرها الإنزال الأميركي الذي استهدف الثلاثاء الماضي قرية الخثلة بمديرية الخوبة جنوب محافظة مأرب.
ويرى مراقبون أن “هناك توظيفا سياسيا واضحا من وراء التصعيد الأميركي باليمن باتجاه الحرب على ما يسمى الإرهاب، في ظل اتساع مساحة العنف والحرب والدماء التي جاءت بفعل انقلاب مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على السلطة الشرعية”.
وفي هذا الإطار، قال الباحث السياسي ياسين التميمي إن “ما يحدث اليوم في اليمن أن ثمة أطرافا إقليمية تقوم باستدعاء القاعدة، كما تستدعي أميركا لتثبيت شراكة ثنائية أساسها الحرب على الإرهاب في أرض ثالثة هي اليمن، وهذا الطرف الإقليمي تمثله حكومة أبو ظبي التي جاءت في إطار التحالف العربي”.
وقال التميمي -في حديث للجزيرة نت- إن “أبو ظبي أخذت مسارا مختلفا مضادا للسلطة الشرعية، وهي اليوم تصفي حساباتها مع الأحزاب المحسوبة على ثورة 11 فبراير 2011، خصوصا حزب التجمع اليمني للإصلاح، وتحاول أن تغطي من خلال العمليات المشتركة التي تنفذها مع الجيش الأميركي على مخططها الأخطر وهو تقسيم اليمن”.
وأشار إلى أن “العمليات الأميركية تحدث في مناطق نفوذ السلطة الشرعية، وتريد أن تظهرها بأنها أوكار للقاعدة وليست مناطق محررة من الحوثيين، وهذا يندرج في إطار الحرب المجنونة التي تشنها أبو ظبي على السلطة الشرعية في عدن، وتحاول نقلها إلى مأرب الموالية كليا للشرعية”.
وفي هذا الشأن يرى التميمي أن “التوظيف السياسي لورقة الإرهاب هي الحرب الحقيقية والأخطر التي يتعرض لها اليمن، ويراد منها التغطية على الترتيبات المشبوهة التي تستهدف جغرافيته السياسية ووحدته وحريته واستقلاله”.
من جهته رأى الباحث السياسي توفيق السامعي -في حديث للجزيرة نت- أن “تركيز أميركا عملياتها العسكرية ضد القاعدة -بحسب مزاعمها- في محافظتي البيضاء ومأرب، يأتي بناء على تقارير ترفعها عناصر استخباراتية يمنية تتبع الرئيس المخلوع وموالية للحوثيين، هدفها الانحراف بمجريات الحرب ضد الانقلاب في اليمن”. انتهى الجزء الخاص عن الإمارات في تقرير الجزيرة.

يشار أن الجزيرة نشرت في الساعات الماضية، اتهامات بإشراف أبوظبي على سجون سرية حوثية في اليمن يمارس فيه التعذيب على نطاق واسع. ومقابل صمت الجهات الرسمية في الدولة، اكتفى الموقع الإخباري “إرم نيوز” المحسوب على أبوظبي بنفي الاتهامات واتهام قناة الجزيرة بفبركة تقرير حقوقي أدلى بمعلومات حول القضية الحقوقية في اليمن. 

 
رابط مختصر