الاعتداء على الشماليين في عدن.. ممارسات قبيحة وانتهاكات مستمرة!

محرر 24 أغسطس 2019
الاعتداء على الشماليين في عدن.. ممارسات قبيحة وانتهاكات مستمرة!

عدن نيوز - صحف:

تستمر حملة التهجير القسري والاعتداءات والترحيل والممارسات القبيحة ضد أبناء الشمال المتواجدين في العاصمة المؤقتة عدن لليوم الثالث على التوالي من قبل عناصر مأزومة انفصالية مأجورة تابعة للحزام الأمني وجنود يتبعون إدارة أمن عدن ولحج.. يلبسون الزي العسكري ويتحركون بأطقم عسكرية لملاحقة الباعة المساكين المنتشرين في الأسواق والشوارع وعمال البوافي والمطاعم وبائعي القات والبطاط.. في سلوك إرهابي انفصالي عنصري مناطقي مقيت يوكدون فيه للعالم أن هؤلاء العنصريين المناطقيين خارجيين عن الوعي وعن الأخلاق والمسئولية الوطنية ولا يوقفهم اي شرع أو قانون..
ما حدث في اليوم الثالث لحملة الملاحقة الجنوبية الانتقامية المجنونة لأبناء الشمال وطرد الشماليين من جنة الجنوب عدن كانت أكثر وحشية وضراوة وشد تنكيلا بالمواطنين الأبرياء ضرب.. إهانات.. اعتداءات.. سب وشتم.. إحراق البسطات.. ترحيلهم فوق ناقلات كبيرة مثل الأغنام.
والأشد ألما وحزناً قيام المجموعات الجنوبية وعناصرهم الممتلئة حقدا وكراهية ومناطقية بتصوير ما يحصل من تهجير وتجميع للمواطنين الشماليين أثناء جمعهم وطلوعهم للناقلات والإساءة إليهم بكلمات بذيئة من أشخاص أمراض يثبتون عدوانيتهم ووضاعتهم حتى وهم يشتمون العمال البسطاء والمواطنين الأبرياء بالكلمات إلا أنهم يظهرون خوفهم وجبنهم من هؤلاء الشماليين الصابرين على ما يحصل لهم..!!

طرد ونهب وابتزاز  

وتعرض الشماليون في عدن لأبشع صور الإهانات والاعتداءات إذ امتدت وتوسعت أكثر وأكثر ولم يكتف المأزومون الجنوبيون الانفصاليون العنصريون المناطقيون بطرد هؤلاء الأبرياء بل عملوا على إثبات عدوانيهم وشهوتهم المجنونة وانتقامهم من كل الشماليين فقاموا بإحراق ونهب ما يمتلكون ولم يسلموا من كل ذلك، بل تعرضوا للابتزاز في صورة تبعث على الأسى والقرف..!!
إن حجم الانتهاكات التي طالت الشماليين- خلال الأيام الماضية- كبيرة وعديدة وفي أكثر من اتجاه، وما ظهر فقط الجزء اليسير مما حدث وهناك الكثير من الحالات والحوادث التي لم يعلن عنها بسبب الخوف وأيضاً من الصعب جداً رصد كل ما حصل من انتهاكات طالت الشماليين وسط هذه الظروف والتوتر والملاحقات والجنون الجنوبي للمتطرفين والمأزومين، بيد أنه تم الأخذ بما نشر وظهر على العلن من أحداث وحوادث تم رصدها عبر النشطاء والحقوقيين ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن الأكيد أنه بعد انتهاء هذه الموجة العنترية وتوقفها ستظهر العديد من الحقائق المخيفة والحوادث المرعبة لتكشف أكثر ما حدث ووقع وتسجل حقيقة الانتهاكات المروعة للشماليين في مدينة عدن..
توجيه الرئيس والداخلية.

وعلى الرغم من توجيه رئيس الجمهورية لوزير الداخلية ومحافظي عدن ولحج بإيقاف حملة الترحيل للشماليين من عدن إلا أن هذا التوجيه لم يتم تنفيذه على أرض الواقع.

وكان الرئيس/ عبدربه منصور هادي، قد اتصل هاتفياً بكل من نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية/ أحمد بن أحمد الميسري ومحافظ عدن/ أحمد سالم ربيع، وذلك للوقوف على جملة الأوضاع بعدن والمحافظات المجاورة.

ووجّه فخامة الرئيس، السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في محافظات “عدن ولحج والضالع” بوقف أي ممارسات خارجة عن النظام والقانون ضد المواطنين والممتلكات الخاصة، ونبذ الممارسات الخاطئة التي يقوم بها البعض على أساس مناطقي.

وحمل فخامة الرئيس المحافظين وقيادات الأجهزة الأمنية في مختلف المناطق المحررة مسئولية أي تقصير في تنفيذ هذه التوجيهات، وتحمل المسئولية الكاملة تجاه حماية المواطنين وممتلكاتهم ووقف أي انتهاكات وممارسات.

وتبع توجيه الرئيس برقية عاجلة من نائب وزير الداخلية لمدير أمن عدن، بإيقاف ما يحصل من ممارسات وترحيل بحق أبناء الشمال بحسب الوثيقة، بيد أن كل ذلك كان مجرد سراب وفقاعات صابون تطايرت في الهواء.. والأشد إيلاما أنه بعد صدور التوجيهات قامت العناصر المأرومة العنصرية والمناطقية الجنوبية بمضاعفة الحملة بشكل أشد وأقوى وتعمقت اعتداءاتهم على الشماليين بصورة اقبح وأفظع في رسالة واضحة للرئيس بأن توجيهاته وأوامره مجرد فقاعة صابون..!!

انتهاكات

حالات التهجير القسري والطرد للشماليين كانت كبيرة وغير محدودة كما وأن حالات الاعتداءات متعددة وأيضا حالات إحراق بضائع العمال وبسطات المواطنين تعد غير قليلة ونهب محلات تجار واسعة وإغلاق محلات الشماليين.. كل ذلك لم يتم إثباته بالأرقام والتأكد من صحته، لكن الحملة الجنوبية المجنونة بحق الشماليين في غضون أيام فاقت كل التوقعات وتجاوزت كل الأخلاق والأعراف.. وتركزت حملات المأزومين الجنوبيين على مديريات “المنصورة ودار سعد” وما تم رصده ومتابعته وتسجيله كالتالي: _إغلاق محلات المواطنين الشماليين الموجودة في مدينة المنصورة _ إحراق محلات تجارة ومطاعن ومحلات أخرى تعود ملكيتها لشماليين في أكثر من مديرية وخاصة في المنصورة ودار سعد وعديد مناطق _ إحراق بسطات وبضائع الباعة في العديد من الأسواق ونهبها وترحيل أصحابها _ إحراق بسطات الشماليين في أحد أسواق المنصورة بجانب مستشفى النقيب _ إغلاق مطعم الشرق الأوسط بخط التسعين وأخذ العمال وترحيلهم وأيضا العديد من المطاعم التابعة للشماليين _ نهب ممتلكات الباعة الشماليين في الأسواق وبضائعهم وترحيلهم فوق الناقلات _ منع أكثر من 700 سيارة من المرور باتجاه محافظة تعز تحمل ركاباً من تعز في طريقها للمدينة في نقطة العلم واحتجازها لساعات طويلة _ منع كل المحلات والبوفيات والمطاعم من إعادة فتحها وترصد من المأزومين الجنوبيين العنصريين لأي شمالي سيقوم بفتح محله لكي يتم الاعتداء عليه ونهبه وإحراقه _ إغلاق محلات مفروشات يملكها شماليون _ ترحيل عمال البناء المتواجدين في المنصورة _ مداهمة منطقة الدرين الصناعية بالمنصورة وترحيل أكثر من 100 عامل يعملون في الورش الصناعية المختلفة ويتوقع وصول عدد المهجرين من الشماليين إلى الآلاف من المواطنين وإغلاق وإحراق المئات من المحلات وهذا بحسب المتابعات البسيطة والتقييم اللحظي دون الاستناد إلى أرقام تفصيلية من جهات حكومية..!!

الشرعية الضعيفة  

يظل الدور الحكومي السلبي هو الواضح الفاضح المكسي بالخزي والعار لهذا السلوك العنصري الجنوبي من قبل مجانين الجنوب ومهستريه بحق أبناء الشمال وحالات الاعتداء والطرد بهذه الصور المأساوية..!!

موقف الحكومة الهزيل والضعيف وموقف الرئاسة الهزيل أيضا وتواضع دور الجهات الحكومية في التعاطي مع فضيحة عدن وترحيل الشماليين في هذا الوقت وبهذا الأسلوب الإجرامي العنصري يثبت- بما لا يدع مجالاً للشك- أن الحكومة الشرعية أصبحت هي الحلقة الأضعف وأنها لا تستطيع إثبات دورها وسلطاتها على أرض الميدان وما حدث للشماليين من إهانات وطرد وإحراق ونهب يوكدان أن الشرعية والحكومية والسلطة مجرد أكذوبة كبرى انكشفت وافتضحت بشكل كامل في تعاطيها وتعاملها مع الفضيحة بكل هذا الهروب والتغاضي عن الحدث وعدم القيام بأي دور أو قرار يحفظ لأبناء الشمال كرامتهم وحقوقهم ويمنع إهانتهم وشتمهم وطردهم من عاصمة الشرعية عدن..

لجنة لاستقبال وإيواء المهجرين بتعز  

في ذات السياق شكّل محافظ تعز/ نبيل شمسان، لجنة لاستقبال وإيواء المهجرين قسراً من المحافظات الجنوبية.
وحسب قرار المحافظ فإن اللجنة برئاسة وكيل المحافظة/ محمد عبد العزيز الصنوي وعضوية كل من م/ رشاد الأكحلي- وكيل المحافظة – قائد اللواء ٣٥ مدرع وقائد اللواء الرابع مشاة جبلي ومدير عام مديرية الشمايتين ومدير عام مديرية المواسط ومدير عام مديرية المعافر ومدراء شرطة مديريات ( الشمايتين – المواسط – المعافر).

وستتولى اللجنة استقبال وإيواء المهجرين قسراً من المحافظات الجنوبية وتقديم المساعدات الإنسانية لهم.
وتكلف اللجنة بالتواصل مع منظمات المجتمع المدني الحقوقية لتوثيق عملية التهجير وفق المعايير الدولية لميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بالتهجير القسري.

مشائخ وشخصيات اجتماعية من أبين يدينون ترحيل العمال  

أصدرت شخصيات اجتماعية ومسئولين ومشائخ واعيان من محافظة أبين بيانا نددوا فيه بعمليات الترحيل القسرية التي تطال العمالة الشمالية في عدن.. وقال بيان صادر عنهم:

نعبر عن رفضنا التام والبالغ لكل أعمال الترحيل القسرية التي يتعرض لها الآلاف من أبناء المحافظات الشمالية في عدن والاعتداء على ممتلكاتهم.

و نؤكد رفضنا القاطع والتام لأي اعتداء يتعرض لها المدنيون النازحون في عموم اليمن ونؤكد أن أي اعتداء على أي نازح أو عامل لم يثبت تورطه في أي سلوك إرهابي أو أي إخلال بالأمن هو سلوك مرفوض لا يعبر إلا أن تصرفات طائشة.

وأضاف البيان: نؤكد أننا في محافظة أبين شخصيات اجتماعية ومسئولين وأعيان ووجاهات نبرأ إلى الله من مثل هذه الأفعال التي لا يقرها دين ولا شرع ولا قيم ولا أخلاق إسلامية.

وندعو الحكومة والتحالف العربي وقبل كل هذا ندعو الرئيس/ عبدربه منصور هادي، وكافة القوى السياسية اليمنية إلى الوقوف صفا واحدا ضد مثل هذه الممارسات الخاطئة.

كما لا يفوتنا أن ندعو السلطة المحلية في محافظة أبين وكافة المسئولين في المحافظة إلى فتح أبواب المحافظة أمام كل النازحين من المحافظات الشمالية وتسهيل أمورهم والوقوف إلى جانبهم ورفع الظلم عنهم.

المخلافي يطالب بإيقاف الاعتداءات  

من جهته عبر وكيل أول محافظة تعز الدكتور/ عبد القوي المخلافي ،عن أسفه البالغ تجاه أعمال العنف والاعتداءات التي تطال المواطنين الأبرياء من أبناء تعز والمحافظات الشمالية في عدن.

وأضاف الدكتور المخلافي: لقد كانت تعز وستظل تمثل العمق التاريخي والجغرافي للعاصمة عدن، وبقية محافظات الجنوب، وكان لأبناء تعز مواقف لا تمحى من الأذهان، فقد مثلت تعز درعاً إبان غزو عدن من قبل مليشيا الانقلاب، عندما هبوا للتصدي لهذه المليشيات وإيقاف زحفها البربري نحو الحبيبة عدن، والتحم أبناء تعز مع رفاق الدرب من أبناء عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة وحضرموت في تحرير الساحل الغربي في صورة جسدت الإيمان بواحدية الدم والمصير.

ويضيف: إن ما نشاهده من انحراف لمسار القضية من قبل أشخاص ومجاميع لا تعبّر عن الرأي العام والرسمي لمحافظة عدن، نحو ردات فعل هوجاء تستهدف مواطنين وعمالاً بسطاء، أمر مشين وصادم، ولا يخدم أحداً سوى تلك الجماعات ولقد وجهنا برقيات لمختلف الأجهزة والمؤسسات المعنية في عدن لإيقاف تلك الممارسات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين من الانتهاكات التي تطالهم.

ونجدد مطالبتنا للسلطات في العاصمة المؤقتة عدن ولكل العقلاء بسرعة إيقاف تلك الممارسات، وإعادة الهدوء والأمان للعاصمة عدن.
المعمري يدين التهجير

أمن جهته أدان النائب البرلماني/ علي المعمري، حملات التهجير وحملات ترحيل واعتداءات ضد مواطنين بسطاء من أبناء المحافظات الشمالية في عدن ولحج ومنع الدخول والخروج من وإلى هذه المحافظات، والتسبب بمعاناة وعذاب المئات من الأسر والمسافرين، في سلوك مشين، يخدم مليشيا الحوثي.

وقال المعمري: إن مشاهد الاعتداءات المهينة من قبل أفراد يتبعون قوات أمنية، والترحيل القسري للمواطنين والعمال، والإخفاء القسري للبعض، جريمة متكاملة الأركان..

وأضاف في منشور بصفحته بالفيس بوك: نستغرب هذا الصمت الرهيب من قبل السلطات الشرعية ومؤسسات الدولة المتعددة، من رئاسة جمهورية وبرلمان وحكومة، ومن دول التحالف، ونعرب عن صدمتنا من ممارسة التفرج والاكتفاء بإصدار توجيهات لم تستطع إلجام هذه الممارسات العدوانية المنفلتة، وحماية المواطنين وممتلكاتهم، كحد أدنى من الواجبات البسيطة التي ينبغي القيام بها في ظل هذه الظروف بالغة الدقة والحساسية.

أدين بشدة هذه الإنتهاكات والممارسات التي يتعرض لها المواطنون والعمال، كسلوك مشبوه، يتضح أنه يخفي خلفه مخططات تريد دق المسمار الأخير في نعش الشرعية والبلاد والمحافظات الجنوبية نفسها ونسيجها الاجتماعي.. وأطالب السلطات الشرعية بالتحرك السريع والقيام بواجباتها في تأمين الناس وممتلكاتهم وإعادة الهدوء، كما أناشد إخوتنا الكرام في المحافظات الجنوبية وقواهم الحية، التدخل لمنع هذه الممارسات ولجم هذا السلوك الذي يسيئ للجنوب وقضيته العادلة.

غضب يمني  

ولا زال غضب اليمنيين في تصاعد مستمر من طرد الشماليين من عدن بهذه الممارسات والتصرفات وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من المواقف القوية النافذة والمهاجمة لما حصل إذ عم الغضب غالبية اليمنيين وهم يتابعون الفيديوهات والصور التي نقلت عمليات التهجير والصور المأساوية.. وأدت إلى أن يتحول موقع فيس بوك إلى منصة للتعبير عن الغضب والإدانة والاستنكار وسنرصد هنا بعض ردود الفعل.

بينما يقول الوزير السابق واعد باذيب عن هذه الحادثة:  استهداف العمال والبسطاء لن يعيد الجنوب بل يسئ لنضالات أبناءه وتضحياتهم الجسام، أبناؤه الشجعان الذي واجهوا خصومهم سلماً وحرباً وسطروا ملاحم خالدة.

ويقول الناشط فهيم المخلافي: ما تقوم به عناصر الحزام الأمني في عدن ضد أبناء الشمال يسمّى بالقانون الدولي، تطهير عرقي وتحريض على الكراهية.. ومحكمه الجنايات الدوليه تختص بهذه الجرائم.

ويضيف: الخبرة مش عارفين أن الزمن تغير ومصير المجرمين والمحرضين في عدن سيكون في محكمه لاهاي..

أخبروا القيادات أنه ليس محكمة الجنايات الدولية التي تحاكم مرتكبي الجرائم التطهير العرقي- أيضاً- كل قوانين الاتحاد الأوروبي تسمح باعتقال كل من ارتكب هذه الجرائم بمجرد وصوله مطار أي دولة.

لذلك على منظمات المجتمع المدني توثيق الجرائم ورصد أسماء المتهمين حتى يتم رفع قضايا عليهم..

فيما وجه الناشط الحقوقي ياسر المليكي، رسالة إلى الأمم المتحدة، ومكتب مبعوثها إلى اليمن ومكتب المفوض السامي والمنظمات الدولية، إلى فريقي التحقيق التابعين لمجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان قال فيها:  الأخبار والفيديوهات والصور التي تأتي من مدينة عدن تتحدث عن عمليات ترحيل قسري وأعمال انتقامية تقوم بها قوات تعمل بالوكالة للإمارات، لمواطنين ينحدرون من محافظات شمالية، من منطلقات مناطقية وجهوية، كما أن هنالك أعمال انتقام أخرى ضد هؤلاء السكان وممتلكاتهم.

هذه الأعمال تتنافى مع حق الانسان في السكن والتنقل والعمل، والحياة أيضا، بل وتتنافى مع الكرامة الإنسانية.. هؤلاء يودون منكم التدخل من أجل حمايتهم..

منع من الدخول  

ومثلما تم طرد الشماليين من عدن.. منعت الأجهزة الأمنية دخول أي مواطن شمالي إلى المدينة وقامت العناصر المأزومة بحملات تفتيش في النقاط الأمنية على بطاقات الركاب وإنزال كل من يحمل بطاقة شمالية ومنعه من الدخول..!!

*اخبار اليوم

 
رابط مختصر